فهرس الكتاب

الصفحة 6865 من 7040

والسابع عشر: أن اتباع الهوى يصرع العبد عن النهوض يوم القيامة إلى السعي مع الناجين، كما صرعته الدنيا بمرافقته لأهل الأهواء.

قال محمد بن أبي الورد:"إن لله عز وجل يومًا لا ينجو من شره منقادٌ لهواه"ما هو هذا اليوم؟ إنه يوم القيامة، والدليل على أن يوم القيامة له شر قوله تعالى: {فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذَلِكَ الْيَوْمِ} [الإنسان:11] {يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا} [الإنسان:7] فالذي يتبع الهوى لا ينجو من شر ذلك اليوم.

قال محمد بن أبي الورد: إن لله عز وجل يومًا لا ينجو من شره منقادٌ لهواه، وإن أبطأ الصرعى نهضة يوم القيامة صريع شهوته أي: أن صريع شهوته أبطأ الناس قيامًا من الصرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت