فهرس الكتاب

الصفحة 3329 من 7040

الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أما بعد: فإن المسلم يصدق مع الله سبحانه وتعالى، ويصدق مع عباده، فهو صادق في عبادته وصادق في معاملاته، والله سبحانه وتعالى قد طلب من العباد أمورًا كثيرة، فيقوم العبد بالإخلاص لله عز وجل في علاقته فيما بينه وبين الله، وأما علاقته بينه وبين الخلق، فإنها تقوم على الصدق وعلى الفقه، فالفقه والعلم مع الصدق أساسان في التعامل بين العباد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت