فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 7040

قد تجد من هو حاله حال نفسه فقط، لا ينفع المسلمين ولا يدعو إلى الله، ولا يؤثر في غيره، مع أن الدعوة إلى الله عز وجل واجبة، فلا يمكن أن نسمي هذا الشخص مستقيمًا بمعنى الكلمة، وهناك حالات كثيرة لهذا النوع في المجتمع، أناس كثيرون ظاهرهم الطيبة والاستقامة، من المسجد إلى البيت، ولا يرتكب المنكرات أو الفواحش، ويعتبر نفسه أنه بخير، وأنه قد وصل إلى الدرجات العلى، لكنه في الحقيقة تارك لواجبات كثيرة، مثل: واجب الدعوة إلى الله، فلا نعتبر هذا الشخص مستقيمًا بمعنى الكلمة؛ بل إنه مقصر، وقد ترك واجب التواصي بالحق والصبر إذا أعرض ورفض الأخوة في الله، فكيف يتواصى معه بالحق والصبر وهو الواجب الشرعي المذكور في القرآن؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت