إن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم قد نهيا عن الفحش، ولا يريد الشارع أن يتعود لسان المسلم على السب والشتيمة واللعن مطلقًا، وتأمل طريقة القرآن في الكناية عما يستبشع ذكره ويستحيا منه.
ألم تر أن الله كنّى عن الجماع بالملامسة، والمباشرة، والإفضاء، والرفث، والسِّر، قال ابن عباس: [المباشرة الجماع، ولكن الله يكني، أو يُكنِّي] وقد قال أيضًا: [إن الله كريم يكنِّي ما شاء، وإن الرفث هو الجماع] .