فهرس الكتاب

الصفحة 4839 من 7040

السؤالهل وقع لك موقف محرج في أثناء الخطابة؟

الجوابنعم حصل موقف قبل فترة، ولا بأس بالمصارحة وأنتم إخواني، كتبت خطبة أذكر أنها كانت عن عذاب القبر، وأكثرها نصوص لا أستطيع أن أحفظها، فكتبتها وتعبت في كتابتها، وكان هناك إضافة كتبتها قبل الصلاة بقليل، ووضعت الأوراق، وكان بجانب الأوراق الموضوعة أوراق الخطبة السابقة، فذهبت وتجهزت للصلاة وخرجت مسرعًا فأخذت الأوراق التي وجدتها وذهبت وصعدت المنبر وجلست، فبدأ الأذان، أخرجت الخطبة تمهيدًا لوضعها أمامي فإذا هي -ويا لهول الموقف- خطبة الجمعة الماضية، يعني لو كانت الخطبة من السنة الماضية كان يمكن أن الناس نسوها فنعيد، لكن هذه خطبة الجمعة الماضية!! فلا أكتمكم أنني كنت أفكر وهو يقترب من إنهاء الأذان والوقت يمضي: وأنا أريد أن أعثر على موضوع، فكان التفكير في ذلك الوقت في موضوع ما هو رأس الموضوع.

وللأسف انتهى ولم أنتق موضوعًا، هذا فضلًا عن التفكير في نقاط الموضوع، وشرعت في خطبة الحاجة وأنا لا أدري عما سأتكلم، ولكن يسر الله وفتح وتكلمت في موضوع عن أثر الإيمان باليوم الآخر في نفس المؤمن ومشت الأمور والحمد لله، ولحسن الحظ أنني سألت شخصًا بعدها فقلت: ما رأيك في الخطبة؟ فقال: يظهر أن فيها تحضيرًا، فقلت: الحمد لله أنهم لم يكتشفوا هذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت