السؤالهل يؤخذ من قصة زيد بن عمرو بن نفيل أن الحجة قائمة على قريش قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم، وأن من مات منهم مشركًا بالله دخل النار؟
الجوابنعم، هذه من الحجج، أن قريشًا قد أقيمت عليهم الحجة، وأن دعوة إبراهيم الخليل معروفة عندهم، وأن التوحيد معروف عندهم، ولذلك كان أبو طالب وعبد المطلب وأبو النبي صلى الله عليه وسلم وأمه في النار؛ لأنهم لم يموتوا على التوحيد، فكفار قريش الذين ماتوا قبل البعثة كان التوحيد معروف عندهم، ولكنهم اختاروا الشرك وكان فيهم دعاة التوحيد، منهم: زيد بن عمرو بن نفيل، وكانت دعوة التوحيد موجودة عنده ومعروفة، لكنهم قالوا: {إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} [الزخرف:23] .