السؤاليقول السؤال: إذا أسلم الكافر فهل عليه تغيير اسمه، وهل يجب عليه الختان؟
الجوابيقول الشيخ عبد العزيز: إذا كان اسمه معبدًا لغير الله حتى ولو بغلة أجنبية فيجب تغييره، وإن كان من أسماء الكفار المختصة بهم فيحسن تغييره.
قد يكون نصرانيًا واسمه جميل ثم يدخل في الإسلام، فلا يغير؛ لأنه ليس مختصًا بالكفار، وأما إن كان مختصًا بالكفار فيحسن تغييره.
ويختتن إذا لم يترتب عليه خطر؛ لأنه قد يكون الختان خطرًا على حياته، قد يسبب له نزيفًا كما يحدث.
وبعض الناس لا يحسنون الدعوة إلى الله، فأول ما يمسك واحدًا وقد قرب من الإسلام، يقول له: يجب عليك الختان، وهو عملية جراحية، وذاك رجل مسكين، قد يتراجع عن الإسلام من أجل هذا الشرط.