فهرس الكتاب

الصفحة 2065 من 7040

السؤالبعض الناس تجد أن عنده إقبالًا على الخير ويريد أن ينضم إلى صحبة صالحة لكن تجد عنده ترددًا؟

الجوابما هي أسباب التردد؟ لماذا يتردد الشخص في مصاحبة صحبة طيبة؟ الجواب: إما أن يكون خوفًا منه، يظن أنهم -مثلًا- أناس متزمتون، أو أناس متشددون، أو أنهم سيؤدون به إلى كارثة أو إلى عقد نفسية، ويحطمون شخصيته.

ثانيًا: أن الناس في كثير من الأحيان ليس عندهم جرأة على التعرف، فالسبب الذي لا يجعل بعض الشباب يدخلون في الصحبة الطيبة أنه ليس لديه جرأة على التعرف، فهو يخشى أي غريب، مع أن هذا قد يُفوت عليه خيرًا كثيرًا، ربما هذا الشخص الذي يخشاه ولا يجرأ أن يتعرف عليه يكون فاتحة خير عظيمة له من علم أو صلاح، أو حتى أمور تعينه في دنياه كوظيفة وزواج.

فإذًا قضية التخوف من الدخول مع الناس الطيبين عقبة موجودة في كثير من العامة، ينبغي عليهم أن يتخلصوا منها.

وكذلك من الأشياء: اعتقاد -مثلًا- أنهم يحرمون الضحك، يقول: الآن أدخل فمعناه أن لا ضحك، مشكلة! أنا لا يمكن أن أعيش من غير ضحك ومن قال لك: إنه لن يكون هناك ضحك؟ الرسول صلى الله عليه وسلم كان يضاحك أصحابه، ويضاحك زوجته، ويضاحك من يعاشره بالأدب الشرعي.

فينبغي إزالة هذه العوائق، وينبغي على الدعاة إلى الله عز وجل أن يشرحوا هذا للناس ويقولوا لهم: ما هي العوائق؟ دعونا نذلل لكم العوائق لدخولكم في الأوساط الطيبة.

أو أنه يظن أنهم سيستهزئون به أو يحتقرونه، يقول: هؤلاء الآن كلهم متدينون وأنا إنسان مبتدئ، يمكن أني أسأل سؤالًا فيستهزئون بي، أو يضحكون مني ويسخرون، ولذلك يتحمل هؤلاء الطيبون جزءًا من المسئولية في حسن استقبال الوافد إليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت