فهرس الكتاب

الصفحة 4027 من 7040

وبعثت قريش إلى عاصم ليأتوا بشيءٍ من جسده يعرفونه وكان قد قتل عظيمًا من عظمائهم، ولكن الله سبحانه وتعالى حماه بالظلة من الدبر، الظلة: السحابة، والدبر: ذكور النحل، فجاءت سحابة من الزنابير فظللت على عاصم فوفد أصحاب قريش الذين ذهبوا ليقتطعوا رأس عاصم ويأتوا به، ومنعتهم هذه السحابة من الزنابير، فلم يقدروا على أن يقطعوا من لحمه شيئًا، فجعلت تطير في وجوههم فتلسعهم، فلم يستطيعوا أن يأتوا منه بشيء، وذلك أن عاصمًا أعطى الله عهدًا ألا يمسه مشرك، ولا يمس مشركًا أبدًا.

ولذلك لما بلغ عمر رضي الله عنه قال: [يحفظ الله العبد المؤمن بعد حياته كما حفظه في حياته] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت