الذكر عند النوم: سبحان الله ثلاثًا وثلاثين، والحمد لله ثلاثًا وثلاثين، والله أكبر أربعًا وثلاثين، قال في فضلها عند النوم: (إذا أخذ مضجعه يكبر أربعًا وثلاثين، ويحمده ثلاثًا وثلاثين ويسبحه ثلاثًا وثلاثين فتلك مائة باللسان وألف في الميزان) يكرر سبحان الله ثلاثًا وثلاثين، والحمد لله ثلاثًا وثلاثين، صاروا ستة وستين، والله أكبر أربعًا وثلاثين صاروا مائة باللسان، لكن في الميزان ألف، فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفان وخمسمائة سيئة؟ يعني: عندك الآن ألف وخمسمائة ترتبت بعد الصلوات وألف قبل النوم هذه ألفان وخمسمائة حسنة، فهذه كافية لأن تكفر ألفان وخمسمائة سيئة، فمن الذي يعمل في اليوم ألفان وخمسمائة سيئة، وهذه في الحساب.