من أصول عقيدتنا: أن نصوص الكتاب والسنة لا يخالفان العقل الصريح الصحيح أبدًا، ولذلك فلو جاء متهافت فقال: إن عقلي لا يقبل هذا النص من القرآن أو من السنة، ولو كان في صحيح البخاري قلنا له: اخسأ فلن تعدو قدرك، وأمرك مردود عليك، يا صاحب العقل المريض.
كثير من الذين يكتبون الآن يكتبون بهذا الدافع، ويقولون: لا يمكن عقلًا أن يكون معنى الآية كذا، لا يمكن عقلًا أن يكون الحديث صحيحًا، إن هؤلاء يفترون على الله الكذب فاحذروا منهم معشر المسلمين.