إن العمل للإسلام واجب لا مفر منه، ولا يشترط العمل للإسلام عمرًا محددًا، بل يجب العمل له في جميع مراحل العمر، وإن من أكبر المعوقات التي تعيق عن العمل للإسلام هي الدنيا والانشغال بملذاتها والتمتع بها، فالله الله في استنهاض الهمم للعمل له، والحذر من المعوقات التي قد تعيقنا عن ذلك.