فهرس الكتاب

الصفحة 3374 من 7040

ومن حبه عليه السلام كذلك، الإحسان إلى أهل بيته، وذريته، وأمهات المؤمنين وأزواجه صلى الله عليه وسلم، فلو ثبت لك أن فلانًا من الناس من نسل الرسول عليه الصلاة والسلام ومن ذريته، وكان هذا الرجل تقيًا ملتزمًا بأحكام الإسلام، لا فاسقًا مضيعًا، فيجب عليك أن تحبه محبة زائدة عن محبة باقي الناس لماذا؟ لأنه من نسل الرسول صلى الله عليه وسلم، ولذلك أوصانا الرسول صلى الله عليه وسلم بالعترة، وأوصانا بأهل البيت، وذريته ونسله، وبأهل بيته خيرًا، فيجب احترامهم، إذا كانوا يتقون الله تعالى، أما إذا كانوا لا يتقون الله فليس لهم عندنا محبة ولا تقدير ولا احترام، مثلهم مثل باقي الفساق، ماذا أفاد ولد نوح كون أبيه مسلمًا؟ لا شيء، ماذا أفاد أبو الرسول صلى الله عليه وسلم أن ابنه كان رسولًا؟ لا شيء؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال للأعرابي: (أبي وأبوك في النار) ليس هناك فرق.

فإذًا: هذه المحبة الزائدة عن محبة بقية المسلمين، إذا كان الرجل تقيًا معظمًا لحرمات الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت