وكذلك في هذا الحديث: أن الإنسان يشرك أهل بيته في الأجر، فلقد خرج أبو موسى وأخواه، أبو رهم، وأبو بردة، والله تعالى إذا أراد لأهل بيت خيرًا جعلهم شركاء في الدعوة، شركاء في طلب العلم، شركاء في الخير، يحضرون مجالس الخير، ثلاثة إخوة خرجوا من بيت واحد مهاجرين إلى الله ورسوله، فالإنسان عليه أن يحرص على إشراك إخوته، وأولى الناس الأشقاء، كانت منة موسى على هارون عظيمة لما طلب من الله أن يجعله نبيًا معه حيث قال: {وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي} [طه:29 - 32] وصار نبيًا مع موسى.