وكذلك ما صدر من فتوى عن الشيخ بتحريم دراسة المرأة لبعض التخصصات التي يعلم أنها ستتوظف بعدها في مجال محرم، يعني مثلًا: ما حكم دراسة المرأة لتخصص في أعمال السكرتارية؟ الطباعة والمراسلات والمقابلات، واختزال الاجتماعات ونحو ذلك، دراسة المرأة لهذا الحقل ماذا يؤدي إليه؟ ليس حرامًا أن تتمرن عليه وتفتحه وتدرس المقررات فيها، لكن فكروا يا جماعة، لأن أعداء الإسلام يخططون، وهذا الباب مهم جدًا"سد الذرائع"في إفشال مخططاتهم، ووعي المسلم بعظمة دينه وشريعته، ومن مباني الشريعة سد الذرائع، وهو مهم في الرد عليهم وفي إفحام أهل الباطل، فدراسة المرأة لبعض التخصصات التي يُعلم أنها لو درستها بعد التخرج ستتوظف في الأماكن المحرمة لا يجوز دراسة التخصصات هذه أصلًا، وهناك تخصصات مباحة وجائزة مثل أن تتخصص في التدريس أو الخياطة ونحو ذلك، وهناك تخصصات يمكن أن تؤدي إلى محرمات، كأن تختلط وتكشف، وهذا حرام، وممكن أنها تكون في مستوصف نسائي مثلًا تداوي النساء، أو مستشفى نسائي، أو ما تختلط بالرجال ولا تكشف ولا تلمس رجلًا أجنبيًا ونحو ذلك، فنقول: هذا مباح.
وهناك أعمال واضح جدًا أنها بعد التخرج منها ستشتغل في الأعمال المحرمة، في تخصصات مثل تخصص السكرتارية مثلًا.