ومن الملاحظات أيضًا: الحذر من وقوع الطبيب في علاقات عاطفية مع بعض المرضى، وفي حالة وقوع المريض في حالة تعلق عاطفي مع طبيب، فمن واجب الطبيب أن يجعل المريض تحت رعاية أحد زملائه الآخرين، وهذه قضية خطيرة قد توصل إلى العشق والهلاك: {يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ وَخُلِقَ الْإِنْسَانُ ضَعِيفًا} [النساء:28] ولا ينسى أن يستر عوراته سواءً كانت الأسرار التي أخبر بها أو التي اطلع عليها الطبيب أو العورة، فإذا مر بجانب سريره فوجده مكشوف العورة؛ غطاها وسترها (من ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة) والطبيب مستشار مؤتمن، والنبي عليه الصلاة والسلام قال: (المستشار مؤتمن) فلابد له من الإخلاص في بذل المشورة، والمرضى دائمًا يستشيرون الأطباء، وهنا لابد أن يشير بالأمانة فيما يراه يُصلح حال المريض.