فهرس الكتاب

الصفحة 3601 من 7040

حصلت في عهد علي بن المديني ويحيى بن معين وأحمد بن حنبل وغيرهم الفتنة المشهورة في قضية خلق القرآن، وهذه الفتنة لا بد أن نقول: لقد كان لها أثر على أهل العلم عمومًا.

وفتنة خلق القرآن ظهرت من قول المعتزلة الذين ظهروا في ذلك الوقت، لأن الفِرَق كانت قد خرجت؛ كـ الخوارج، والجبرية، والقدرية، والمرجئة، والجهمية، والمعتزلة، ومنهم خرجت قضية خلق القرآن.

وكانت فتنة هوجاء من أعظم الفتن التي عصفت بالأمة الإسلامية.

ولا خلاف بين الأمة أن أول من قال بخلق القرآن هو الجعد بن درهم، الذي قتله خالد بن عبد الله القسري في سنة: (124هـ) .

وحمل لواء فتنة القول بخلق القرآن بعد الجعد بن درهم الجهم بن صفوان المقتول سنة: (128 هـ) ، قُتِل بـ مرو في خلافة هشام بن عبد الملك.

وفي أوائل القرن الثالث الهجري أظهر هذه البدعة السيئة بشر المريسي، المتوفى سنة: (218 هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت