وقال رحمه الله:"نَظَرُ العاملِ إلى عمله بعين الثقة به في باب النجاة أضرُّ على العُبَّاد من تفريطهم".
لو أن أحدًا وثق بعمله واعتمد واتكل عليه، فإن هذا أضر مما لو قصر وفرط؛ لأن التفريط والتقصير يوجب ندمًا وتوبة، لكن لو أن أحدًا أُعْجِب بعمله الصالح الذي فعله مما فعل من الأعمال الصالحة -مثلًا- اتكل عليه، واطمأن إليه، وركن إليه، ماذا يحصل لديه؟ عُجْب، والعُجْب يخرِّب العمل، ولا يشعر الشخص أنه مقصر؛ لأنه عنده عمل، ولذلك يقول: الثقة بالعمل أضر على الشخص من التفريط.