واعلموا -أيها الإخوة- أن عدم الفهم الصحيح يؤثر على التطبيق تأثيرًا مباشرًا، إذ أن الخطأ في الفهم يقود إلى الخطأ في التطبيق.
لماذا نحن الآن نركز على مسألة كيف يفهم القرآن فهمًا صحيحًا؟ ونحن الآن لم نتوسع فيها وما ذكرنا جوانبها المتشعبة، بل ذكرنا لمحة بسيطة، لكن ما هي أهمية الموضوع؟ الذي لا يفهم القرآن فهمًا صحيحًا لا يطبق تطبيقًا صحيحًا، وينعكس فهمه الخاطئ إلى فهمه العملي انعكاسًا مباشرًا، فتنتج هذه الانحرافات والخرافات في الفهم والتصور والعمل والتطبيق.