إن العلماء الربانيين هم القدوة الحسنة، لذلك لابد من معرفة المواقف التربوية في حياتهم حتى نتعلم منهم التربية الحسنة، ونستشف من مواقفهم العظيمة دروسًا وعبرًا وعظات، فلم يكن العالم صاحب علم فقط، بل كان صاحب علم ودين وتربية وأخلاق وآداب إذًا لابد من معرفة هذه المواقف والتأمل فيها والاستفادة منها هذا هو ما تحدث عنه الشيخ حفظه الله في هذا الدرس، حيث إنه قد ذكر عدة مواقف تربوية للعلماء الربانيين السابقين، مبينًا أثرها في التربية.