كذلك المرأة المسلمة تحتاج إلى صفة الهمة، لماذا الهمة؟ لأنه مع مشاكل الزوج والبيت والأولاد وأحيانًا الحمل والرضاع هذا يأخذ الكثير من الجهد والمشقة، إذا ما كان عندها همة مع هذه الأشياء قد تكثر، وقد يضيع أكثر وقتها في النوم، وهذا ما يحصل عند الكثيرات، أكثر الوقت هو وقت النوم، والراحة والتمدد والاسترخاء، إذا لم تكن عند المرأة همة فلن تستفيد المرأة من وقتها، فلا بد من الهمة.
أيضًا بالنسبة للاحتساب: بعض النساء لا يفكرن في احتساب الأجر على الحمل والرضاع، تقول: والله هذا كتب الله علي، وتصبر على مضض وهذا حتى يأتي الولد، وقد يكون زوجها ممن يحب الأولاد الواحد تلو الآخر، والمرأة تتعب جدًا، فإذا احتسبت كل أنة من أنات الولد، وكل رضعة ترضعه إياه، وكل قومة يوقظها في منتصف الليل وهو يصرخ، فلا يضيع عند الله ولا يذهب هباءً منثورًا، لكن ما الذي يجعل الأجر يثبت؟ الاحتساب والنية الصالحة.