ومن الثغرات في بيوت الدعاة: البخل وعدم الإنفاق، وسوء التعامل مع الجيران، وكثيرًا ما يكون لهذا آثار سلبية في نظر الآخرين للداعية إلى الله سبحانه وتعالى، ويقولون في أنفسهم: هذا الذي يزعم ويزعم ويظهر، ثم هو بهذا البخل ولم يحسن إلينا مرةً واحدة، وربما كان يؤذي في إلقاء القمامة أو موقف السيارة ونحو ذلك، ولا شك أن لهذه الأشياء التي قد تبدو أحيانًا بسيطة في أنظار البعض آثار سلبية في نفوس الآخرين، والمساعدة والمعاونة لأهل البيت قد تكون من الأشياء المفقودة، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله -كما روت عائشة - فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة.