كان الحسن رحمه الله في خلقته رجلًا جميلًا وسيمًا، قال محمد بن سعد يصفه: كان الحسن رحمه الله جامعًا، عالمًا، رفيعًا، فقيهًا، ثقةً، حجةً، مأمونًا، عابدًا، ناسكًا، كثيرَ العلم، فصيحًا، جميلًا، وسيمًا.
وقال الذهبي: قلت: كان رجلًا تامَّ الشكل، مليحَ الصورة، بهيًا، وكان من الشجعان الموصوفين.
وقال أبو عمرو بن العلاء: نشأ الحسن بـ وادي القرى، وكان من أجمل أهل البصرة، حتى سقط عن دابته فحدث بأنفه ما حدث.
وقال الشعبي لرجل يريد قدوم البصرة: إذا نظرت إلى رجل أجمل أهل البصرة، وأهيبهم، فهو الحسن، فأقرئه مني السلام.
وقال الأصمعي عن أبيه:"ما رأيت زندًا أعرض من زند الحسن البصري، كان عرضه شبرًا"وهذا يدل على اكتمال خلقته وقوته وجسمه رضي الله عنه ورحمه.