فهرس الكتاب

الصفحة 5447 من 7040

كذلك يدخل في مسألة النصيحة نصيحتك لأخيك المسلم في جميع الأمور الدنيوية، كأن يريد أن يشتري سيارة ويستشيرك فتشير عليه بالصواب، أو يريد أن يشتري بيتًا في أي موقع فتشير عليه بالصواب، هل هذا الثمن معقول أو غير معقول؟ تنصحه، أو أنه قال لك: أريد الزواج من فلانة بنت فلان، كيف بيت فلان؟ تنصحه، وهل أدخل في هذه الوظيفة أم لا أدخل؟ أشتري السلعة الفلانية أم لا أشتريها؟ إذًا أيها الإخوة: المسألة واسعة وكبيرة جدًا، ولذلك يقول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح كما في صحيح الجامع: (ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه) يقول لك شخص: والله أنا أشير عليك يا فلان أنك -مثلًا- تستثمر أموالك في المشروع الفلاني، وهو يعلم أن الرشد في غيره، وهو يعلم أن الصحيح أو الأكثر ربحًا والأنفع أن يستثمر في مجال آخر، فقد خانه، والخيانة عظيمة، والخائن يرفع له لواء يوم القيامة يقال هذا غدرة فلان بن فلان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت