وعند وضع الميت في القبر: (بسم الله وعلى ملة رسول الله) ، وعند التعجب من أمر: سبحان الله، وعند السرور من أمر: الله أكبر، لما أخبرهم قال: (أنتم ربع أهل الجنة فكبروا، أنتم نصف أهل الجنة فكبرنا) ، عند السرور بشيء، وعند البشارة بشيء: الله أكبر، عند اللقاء: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وردها، وأيضًا: مرحبًا، كان يقولها صلى الله عليه وسلم، وإذا تعثرت الدابة يقول: بسم الله، والمسافر يقول: (استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك) ، ماذا يرد؟ (أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه) فإن قال المودع: (أستودعك الله الذي لا تضيع ودائعه) ورد في السنة أيضًا.
وعند لبس الثوب الجديد: (البس جديدًا وعش حميدًا ومت شهيدًا) ، ويقال: ابلي واخلقي، وماذا يقول اللابس؟ (اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه، أسألك من خيره وخير ما صنع له، وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له) ، وإذا رأى رؤيا طيبة يحمد الله، وإذا رأى حلمًا سيئًا يستعيذ بالله من الشيطان ومن شر ما رأى ثلاث مرات، ويتفل عن يساره ثلاثًا.
وإذا سبك أحد عند الصيام تقول: (إني صائم إني صائم) .
أذكار الحج في طوافه وسعيه وتلبيته ورميه ووقوفه كثيرة جدًا، وإذا خاف قومًا: (حسبنا الله ونعم الوكيل، اللهم إني أجعلك في نحورهم، وأعوذ بك من شرورهم) ، وإذا قدم إنسان بصدقة ماذا نقول له؟ (اللهم صل على آل أبي فلان) لو كان اسمه عبد الرحمن نقول: اللهم صل على آل عبد الرحمن كما ورد في السنة.
إذا خاف إنسان أن يصيب نفسه بالعين أو أولاده أو صديقه أو مالًا من الأموال ماذا يقول؟ (إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة فإن العين حق) ، (استعيذوا بالله من العين فإن العين حق) حديثان صحيحان.
إذا عطس يقول: الحمد لله رب العالمين، فيقول له صاحبه: يرحمك الله، فيقول هو: يغفر الله لنا ولكم، هذه إحدى الصيغ.
الصيغة الأخرى: الحمد لله على كل حال، يقول له من حوله: يرحمك الله، يقول هو: يهديكم الله ويصلح بالكم.
صيغة ثالثة: يقول: الحمد لله، يقول له صاحبه: يرحمك الله، يقول هو: يهديكم الله ويصلح بالكم، وهي المشهورة، وكل الثلاثة صحيحة ومن ينكر على من يفعل واحدة منها فإنه جاهل.
إذا عطس الكافر وقال: الحمد لله، ماذا نقول له؟ نقول: يهديكم الله ويصلح بالكم.
كما رد عليه الصلاة والسلام على اليهود الذين كانوا يتعاطسون عنده.
في كفارة المجلس: (سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك) ، إذا رأيت شيئًا سارًا ماذا تقول؟ إذا جاءك خبر طيب، إذا جاءك الخبر كما تريد: الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
إذا رأيت شيئًا مكروهًا وحصل لك ما ليس مرغوبًا تقول: الحمد لله على كل حال.
إذا نزل بك كرب أو هم أو غم أو بلاء (ألا أخبركم بشيء إذا نزل بأحد منكم كرب أو بلاء من أمر الدنيا دعا به ففرج عنه دعاء ذي النون:(( لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) ) [الأنبياء:87] )، (دعوة ذي النون إذ دعا بها وهو في بطن الحوت(( لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ) ) [الأنبياء:87] لم يدعُ بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب له).
(ألا أعلمك كلمات تقولهن عند الكرب: الله الله ربي لا أشرك به شيئًا) ، (كان إذا راعه شيءٌ قال: الله الله ربي لا أشرك به شيئا) .
(كان إذا كربه أمر قال: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث) .
دعوات المكروب: (اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت) .
(من أصابه هم أو غم أو سقم أو شدة فقال: الله ربي لا شريك له، كشف عنه) .
كلها أحاديث صحيحة.
إذا صابك دين هم من الدين وأصبح الدائنون يطاردونك ويقضون مضجعك ويقلقون راحتك: (ألا أعلمك كلمات لو كان عليك مثل جبل صبير دينًا أداه الله عنك قل: اللهم اكفني بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك) حديث صحيح.
هذه -أيها الإخوة- طائفة من الأذكار التي تقال عند الأحوال المختلفة، فلماذا يقصر الناس في الأذكار؟ لأنهم لا يعلمون ماذا يقولون، ما هو الواجب؟ قراءتها وحفظها، واستعمالها دائمًا لترسخ في الذهن.