يقول صلى الله عليه وسلم في تحريم شرب الخمر: (ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة: مدمن الخمر، والعاق، والديوث الذي يقر في أهله الخبث) (ثلاثة لا تقربهم الملائكة السكران) (الخمر أم الخبائث، فمن شربها لن تقبل صلاته أربعين يومًا، فإن مات وهي في بطنه مات ميتةً جاهلية) (شارب الخمر كعابد وثن) (إن على الله لعهدًا لمن شرب المسكر أن يسقيه من طينة الخبال، عرق أهل النار) (من شرب الخمر في الدنيا، ثم لم يتب منها؛ حرمها في الآخرة) وهؤلاء سيفجرون بعد رمضان ويسافرون، ويقطعون الجسر لشرب الخمر، فتبًا لهم ما قدمت أيديهم، ينهون شهر الصيام بأعمال المنكرات، هل يريدون أن يكفروا عن حسناتهم؟ فيحلوا بدلًا منها السيئات، يسافرون في معصية الله، وينفقون الأموال فيما حرم الله، ويختمون هذا الشهر الكريم الذي انصرم بالكبائر والمحرمات؟