ومع فقره رحمه الله كان نظيف الهندام، قال عبد الملك بن عبد الحميد الميموني: ما أعلم أني رأيت أحدًا أنظف بدنًا ولا أشد تعاهدًا لنفسه في شاربه وشعر رأسه وشعر بدنه، ولا أنقى ثوبًا بشدة بياض من أحمد بن حنبل رحمه الله.
قارن هذا وبين واقع الناس اليوم الذين قد يدعون التدين ولكنهم من ناحية النظافة الشخصية في أسوأ الحالات، وربما نفروا من حولهم بسبب عدم اعتنائهم بأنفسهم، وبثيابهم، وبشخصياتهم، فسبَّب ذلك عند الكثيرين انطباعًا سيئًا عن الدين، ولذلك يجب أن يؤخذ الإسلام جملة بلا تفريط وخصوصًا ما يصد عن سبيل الله، هذا ينبغي أن تحافظ عليه على أن تمنع الأشياء التي تصد عن سبيل الله، خصوصًا إذا كنت أنت السبب لا بد أن تراقب نفسك مراقبة شديدة.