فهرس الكتاب

الصفحة 4805 من 7040

ثانيًا: الافتتاح بالحمد والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم

كيف نفتتح الموضوع؟ لا شك أننا معشر المسلمين نفتتح بالحمد والثناء على الله عز وجل كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل، فكان كثيرًا ما يقول الراوي: فحمد الله وأثنى عليه، يعني النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخطب أو يتكلم حمد الله وأثنى عليه، فلا بد من الحمد والثناء على الله.

وكان النبي عليه الصلاة والسلام كثيرًا ما يفتتح كلامه بخطبة الحاجة المعروفة، وكان أيضًا يفتتح بالحمد والثناء في مثل حديث مسلم افتتح بكلمات كانت سببًا في إسلام الصحابي الجليل ضماد الأزدي لما قال عليه الصلاة والسلام: (إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستهديه، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، أما بعد) أسلم الرجل من هذه الكلمات.

وكذلك في الافتتاح لا يمكن أن ينسى المسلم التشهد، كيف والنبي عليه الصلاة والسلام قد قال: (كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذماء) أي: اليد المشوهة المصابة بالجذام؛ هذا حال من يفتتح بغير تشهد.

وكثير من الناس الذين يلقون الموضوعات والمدرسين الذين يلقون الدروس ينسون أن يفتتحوا بالحمد والثناء والتشهد، فيفوتهم أجر عظيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت