إن عبد الله بن أبي بن سلول رأس النفاق قد أثر تأثيرًا بالغًا في زرع الفتن، وإثارة الأحقاد بين المسلمين، بل لقد بلغ به الحد أن نال من النبي صلى الله عليه وسلم ومن عرضه، لكنه لما مات صلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم رحمة بأمته، وتأليفًا للناس؛ كما أنه لم يقتله عندما أثار الفتن.