فهرس الكتاب

الصفحة 4158 من 7040

أنتقل إلى النقطة الأخيرة وهي: أسئلة النساء، المرأة تجد متنفسًا لها بالهاتف، ولا تستطيع أن تسافر لتسأل أو تذهب بنفسها إلى المسجد لتسأل الشيخ، فيكون هذا الهاتف رحمة لها أن تستعمله، ولكن نلفت أنظار النساء في اسخدام الهاتف إلى ما يلي: أولًا: السؤال بقدر الحاجة، وربما لو سأل عنها رجل لكان أفضل في بعض الأحيان، وأحيانًا تحتاج أن تشرح مشكلتها بنفسها، فلا بأس أن تشرح.

ثانيًا: لا داعي للمقدمات، هي تسأل الآن رجلًا أجنبيًا كيف حالك! وعساك بخير! كيف الأولاد؟ وكيف الصحة؟ هذا ليس مجال أن تسأل امرأة رجلًا أجنبيًا.

ثالثًا: عدم الإطالة والإعادة التي لا داعي لها، كما يكثر في أسئلة النساء.

رابعًا: عدم الخضوع في القول، وعدم التكسر، وعدم الميوعة في الكلام، وقد تكون بعض النساء تعودت على هذا، ما يصلح أن تخاطب شيخًا وما زال رجلًا أجنبيًا، وقال الله عز وجل: {وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [الأحزاب:32] ولا يصلح أبدًا أن تأتي امرأة وتقول لشيخ أو لطالب علم حتى من الشباب: إني أحبك في الله، هذه من مفاتيح الشيطان ومن أبواب إبليس.

وكذلك أخيرًا: عدم التبسط وإزالة الكلفة مع الشيخ، يعني: تتكلم وكأنها تكلم زوجها، أو تكلم أخاها، أو تلكم أباها مثلًا، فتتبسط وترفع الكلفة، ويقل الأدب، فهذه بعض النصائح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت