المقدم: الله يبارك فيك، ربما يتساءل بعض الأبناء يقول مثلًا: أصل إلى سن الزواج وأجد أن أبي لا يزوجني، بل ربما أنه زوج أخي الأكبر وتركني بحجة أنه نفذ المال وما عنده شيء، فهل فقهًا وشرعًا يجب على الأب تزويج ابنه؟ الشيخ: نعم، ذهب عدد من أهل العلم إلى أن الابن إذا خشي على نفسه الحرام فيجب على الأب أن يزوجه إذا كان الأب مقتدرًا، إذا كان الأب مقتدرًا والابن يخشى على نفسه الحرام يجب عليه أن يزوجه يجب، وعلى الأب إعفاف ابنه -هكذا نصه على ذلك- لكن طبعًا بعض الآباء الآن يقول يأتيه الولد ويقول: يا أبي! أنا أخاف الحرام، وأنا كذا وطبعًا العصر الذي نحن فيه لا يتحمل تأخير الزواج إطلاقًا، في الواقع الآن لا يتحمل التأخير إطلاقًا يقول: يا أبي أعطني يا أبي! زوجني، يقول: أنت ليس لك مصروف، ولا دخل، من أين ستنفق على نفسك؟! فإذا كان الابن يستطيع أن يدبر النفقة اليومية، فأنا أقترح أن الأب يتحمل النفقات الأساسية الكبيرة التي لا يطيقها الشباب والأولاد والأبناء في أول أمرهم في الغالب، فمثلًا: المهر، وليمة الزفاف فرش البيت، ثم يقول له: اشتغل واصرف على نفسك، حي وإذا لمس الأب -فعلًا- أن الابن يريد لكن ما وجد عملًا فإذا كان مقتدرًا لماذا لا يعطيه مرتبًا شهريًا، يعيش معه في البيت يأكل ما يأكلون منه ويشرب مما يشربون وصحيح أن الابن لا يجوز أن يعود على الاتكالية، وهذه المسألة كثير من الزوجات تقول: زوجي عالة على أهله زوجي لا يعمل زوجي كسلان زوجي شله البلوت زوجي سهرات في القهاوي، لماذا؟ أهله يصرفون عليه هذه المسألة تحتاج إلى علاج يمكن يهدده يقول: دبر نفسك!! نعم في هذه الحالة لكي يعمل، لكن عندما تلمس -مثلًا- ولدًا متدينًا يريد العمل ولم يجد وظيفة ساعده وأعطه.