ومع علمه كان ورعًا في الفتوى لا يتسرع في الإجابة، قال مروان بن معاوية: شهدت سفيان الثوري وسألوه عن مسألة في الطلاق، فسكت وقال: إنما هي الفروج أي: أخاف أن أفتي بالحل وهي محرمة عليه، فأتسبب في الوقيعة والوقوع في فرج لا تحل له.
وقال ابن أسباط: سئل الثوري وهو يشتري عن مسألة، فقال للسائل: دعني فإن قلبي عند درهمي فلست متفرغًا لأفتيك، وقد أخطئ وأنا منشغل بالبيع والشراء.