ولو كان مرفوعًا إليك لكنت لي على رغم عذالي ترق وتعدل
س: ماذا ذكر هنا؟ ج: المرفوع، وهو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول، أو فعل، أو تقرير، أو صفة؛ سواء كان هذا المضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم صحابيًا أو غيره، وسواء كان هذا الإسناد متصلًا أم لا.
فإذا قيل: حديث مرفوع، لا يلزم أن يكون حديثًا متصلًا، قد يكون منقطعًا ولكنه مرفوع، فالمرفوع هو ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم صحيحًا أو غير صحيح، متصلًا أو غير متصل.