فهرس الكتاب

الصفحة 4286 من 7040

وهذا شابٌ آخر عمره خمس عشرة سنة تقريبًا كان في جاهليةٍ وفسق، فبدأ يماشي الشباب الملتزم فترةً ليست بالقصيرة منذُ صغره، وفي هذه الأيام استطاع الشباب الفاسد أن يذهبوا به إلى صفوفهم، وأن يجعلوه واحدًا منهم، وصار أسوأ مما كان عليه أولًا، والحالات كثيرة جدًا يطول عدها وسردها في هذا المقام: ولكن هذه مجرد أمثلة لهذا التساقط المؤلم، وكثرة الانحرافات التي جعلتنا نتوقع أن أي ملتزم وتائب جديد قد ينحرف بعد فترة قصيرة لما يراه من الواقع المرير، وأصبحنا نخشى على كثيرٍ من الشباب مهما كان عهدهم بالالتزام قديمًا.

ثانيًا: لم تنفع المناصحة لمثل هؤلاء المنحرفين ولا الرسالة ولا الشريط الإسلامي ولا المكالمة الهاتفية ولم تجد معهم طريقة.

في أول الأمر: يبدأ بالمجاملات والمداهنة معنا في أول انحرافه ثم يعلنها أخيرًا أنه ترك الالتزام وسلك طريق الفسق.

وكثيرٌ من هؤلاء يعطيهم آباؤهم السيارات ويطلقون العنان لهم في الفساد.

ثالثًا: ونحن نعتقد أن هناك بعض الأشياء المدبرة من بعض أصحاب السوء من المنافقين، حتى أن بعضًا من الشباب الفاسد يظهر الالتزام مدة قصيرة، ويدخل بين أوساط الملتزمين، ولكنه ينحرف ساحبًا معه اثنين أو ثلاثة، وخاصةً من الصغار إلى آخر هذه الرسالة.

وهذه الرسائل تعبر عما نريد أن نتكلم عنه في قضية الانتكاس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت