فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463482 من 466147

وقيل: أصحاب اليمين الذين ليس لهم شيء من الذنوب.

الخوض: المر فيما يلوّث كتلويث الرجل فلما كان هؤلاء يخرجون مع من يكذّب بالحق مشيعين لهم في القول كانوا خائضين معهم.

السّلوك: الدّخول المجزّم القاطع بالخروج عن أمر اللّه ونهيه.

وأصل الصّفة من الجازم القاطع ، وأصل الصّلاة في الّلغة: الدعاء ثم

يقال لما فيه من القراءة والدّعاء ، والتسّبيح أوّله التكبير وآخره التسّليم.

المسكين: الذي قد سكنته الحاجة إلى ما في أيدي النّاس عن حال النشط وحال الفقير أشدّ من حال المسكين.

وقيل {وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ}

كلّما غوى غاوي بالدّخول في الباطل غوينا معه فالتكذيب تنزيل الخبر على أنّه كذب وهؤلاء اعتقدوا أن الخبر يكون يوم القيامة كذّب.

والدّين والجزاء ، وهو الإيصال إلى كل من له شيء أوعليه شيء.

معنى اليقين: العلم الّذي يوجد عنده برد الثّقة به في الصّدر.

النّفع: اللذة ويسمى التّسبب إليه نفعاً.

والنّفور: الذّهاب عن المخّوف بانزعاج ، ومسّتنفرة طالب بالنّفور.

قرأ {مُسْتَنْفَرَةٌ} نافع وابن عامر ، وقرأ الباقون {مُسْتَنْفِرَةٌ} بالكسر ، من قرأ بفتح الفاء فهو على نفَرها عنده ، ومن قرأ بكسر الفاء فهو على نافِر ، والمعنى فيهما متقارب.

الفرار: الذّهاب عن الشيء خوفاً منه

القسورة: فيه أقوال:

الأول: الأسد ، وقيل: رامي الصّيد ، وأصله الأخذ بالشّدة.

وقيل: من قسورة من الرّماة. عن ابن عباس وأبي موسى.

وقيل: جماعة الرّجال ، وقيل: الأسد. عن أبي هريرة.

الصَّحيفة: التي من شأنها أن تقلب من جهة إلى جهة لما فيها من الكتابة.

النّشر: بسط ما كان ملتفاً من غير التحام.

وقيل: صحفاً منشرةً: كتباً تنزل من السّماء كتاباً إلى فلان وكتاباً إلى فلان

، وإنّما دعاهم إلى التّحدي في طلب المعجزة أنهم لا يؤمنون بالآخرة.

{كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ}

أي: القرآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت