وقيل: أصحاب اليمين الذين ليس لهم شيء من الذنوب.
الخوض: المر فيما يلوّث كتلويث الرجل فلما كان هؤلاء يخرجون مع من يكذّب بالحق مشيعين لهم في القول كانوا خائضين معهم.
السّلوك: الدّخول المجزّم القاطع بالخروج عن أمر اللّه ونهيه.
وأصل الصّفة من الجازم القاطع ، وأصل الصّلاة في الّلغة: الدعاء ثم
يقال لما فيه من القراءة والدّعاء ، والتسّبيح أوّله التكبير وآخره التسّليم.
المسكين: الذي قد سكنته الحاجة إلى ما في أيدي النّاس عن حال النشط وحال الفقير أشدّ من حال المسكين.
وقيل {وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ الْخَائِضِينَ}
كلّما غوى غاوي بالدّخول في الباطل غوينا معه فالتكذيب تنزيل الخبر على أنّه كذب وهؤلاء اعتقدوا أن الخبر يكون يوم القيامة كذّب.
والدّين والجزاء ، وهو الإيصال إلى كل من له شيء أوعليه شيء.
معنى اليقين: العلم الّذي يوجد عنده برد الثّقة به في الصّدر.
النّفع: اللذة ويسمى التّسبب إليه نفعاً.
والنّفور: الذّهاب عن المخّوف بانزعاج ، ومسّتنفرة طالب بالنّفور.
قرأ {مُسْتَنْفَرَةٌ} نافع وابن عامر ، وقرأ الباقون {مُسْتَنْفِرَةٌ} بالكسر ، من قرأ بفتح الفاء فهو على نفَرها عنده ، ومن قرأ بكسر الفاء فهو على نافِر ، والمعنى فيهما متقارب.
الفرار: الذّهاب عن الشيء خوفاً منه
القسورة: فيه أقوال:
الأول: الأسد ، وقيل: رامي الصّيد ، وأصله الأخذ بالشّدة.
وقيل: من قسورة من الرّماة. عن ابن عباس وأبي موسى.
وقيل: جماعة الرّجال ، وقيل: الأسد. عن أبي هريرة.
الصَّحيفة: التي من شأنها أن تقلب من جهة إلى جهة لما فيها من الكتابة.
النّشر: بسط ما كان ملتفاً من غير التحام.
وقيل: صحفاً منشرةً: كتباً تنزل من السّماء كتاباً إلى فلان وكتاباً إلى فلان
، وإنّما دعاهم إلى التّحدي في طلب المعجزة أنهم لا يؤمنون بالآخرة.
{كَلَّا إِنَّهُ تَذْكِرَةٌ}
أي: القرآن.