فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463481 من 466147

الإضلال: هاهنا إظهار فضيحة الكفّار بما يوجب الذّم والّلعن للتكذيب

بالحق الّذي أنزله ، ونقيضه الهداية بإظهار فضيلة المؤمنين لتصديقهم بالْحق عند نزوله وقبولهم له وقيل: هي في التّوراة والإنجيل تسعة عشر . عن ابن عباس.

{وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ}

أي: من كثرتهم

{وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى لِلْبَشَرِ} .

النار الموصوفة بهذه الصّفات.

{وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ} ولّى وذهب.

وقيل: دبر وأدبر بمعنى ، وقيل: إنّما هو دبر النّهار نازحاً في آخره.

{وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ}

إذا أضاء وأنار ، وكأنه قيل: إذا كشف الظّلام وأنار الأشخاص

{إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ}

أي: النّار . عن ابن عباس.

ووجه المحنة على الكفّار بتكليفهم أن يستدلوا حتّى يعرفوا أن الله قادر أن

يقوّي هذه العدّة من الملائكة ، بما يفي بتعذيب أهل النّار على ما هم عليه من

الكثرة.

وقيل: إن هذه الآية لإحدى الكبر ، وقيل: النّار في الدّنيا تذكِّر بالنّار

في الآخرة.

قرأ {إِذْ أَدْبَرَ}

بإسكان الذّال والألف في أدبر نافع وعاصم في رواية حفص وحمزة.

وقرأ الباقون {إِذَا دبر} . الألف في إذا ودبر بغير ألف.

معنى {لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ}

أي: أن الإنذار لمن يمكّنه أن يتقي عذاب النّار ولا يعجز عنه.

النّذير: الحكيم بالتحذير عما ينبغي أن يُحذّر منه ، فكل نبيٍّ نذير لأنه حكيم بتحذيره عقاب الله تعالى على معاصيه.

الرهن: أخذ الشّيء بأمر على أن لا يرد إلاّ بالخروج منه.

وفي {نَذِيرًا لِلْبَشَرِ}

ثلاثة أقوال: ..

الأول: أنه من صفة النّار

الثاني: أنه من صفات الله كأنه قيل: قم نذيراً.

الثالث: أنه من صفة النبي - صلى الله عليه وسلم -

وقيل: لمن شاء منكم أن يتقدم في طاعة الله أو يتأخر بمعصيته.

أصحاب اليمين: هم أصحاب الجنّة. عن الحسن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت