{هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ} :
أهل أن يتقي محارمه، وأهل المغفرة: أهل أن يغفر الذّنوب. عن قتادة
وقيل: يريدون صحفاً من الّله بالبراءة من العقوبة، واتساع النّعمة حتّى
يؤمنوا وإلاّ قاموا على أمرهم.
{فَمَنْ شَاءَ ذَكَرَهُ}
دليل على قدرته عليهم وما يذكرون إلاّ وقد شاء الّله ذلك لهم.
وقيل: أهل أن يتقي عقابه، وأهل أن يعمل بما يؤدي إلى مغفرة.
قرأ نافع {وَما تَذْكرون} بالتّاء.
وقرأ الباقون بالياء. انتهى انتهى. {تفسير ابن فورك حـ 5 صـ 75 - 90} .