فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459187 من 466147

سنة. ويؤيد الأول ما رواه الإمام أحمد بن حنبل، عن أبي سعيد، أنه قيل لرسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم:"ما"

أطول هذا اليوم؟ قال:"والذي نفسي ييده إنه ليخف على المؤمن حتى يكون أخفّ عليه من"

صلاة مكتوبة". وقيل: من أسفل الأرض إلى عرش الرحمن مسافة خمسين ألف سنة لو"

قطعها الإنسان وهذا إن صح لا تعلق له بتفسير الآية، لأنَّ الغرض هو تهويل يوم القيامة. وقرأ

الكسائي: يعرج بياء الغيية.

(فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا(5)

لا قلق معه ولا شكوى بعد علمك بوقوع العقاب

على أعدائك. (إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا(6)

عن إمكان الوقوع.

(وَنَرَاهُ قَرِيبًا(7)

منه، لكمال قدرتنا. والضمير للعذاب، أو لليوم. فإن قلت:

السائل سواء كان رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أو غيره، لم يسأل إلا عذاب الدنيا كما نزل بسائر الأمم،

والسياق يدل على وقوع العذاب يوم القيامة، فكيف طابق السؤال؟

قلت: هو من قبيل قوله: (حسبهُمْ جَهَنَّمُ) كأنه قيل: العذاب المستعجل به ليس

بعذاب حقيقة، بل العذاب هو المعد لهم، وهم ينكرونه ويدعون إحالته، ثم هوّل شأنه بما

فصله.

(يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ(8)

منصوب بـ"قريباً"، أو بيقع مقدراً؛ لدلالة

"واقع"عليه، وبدل عن كل في"يوم"إن علّق بـ"واقع"، أو (يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ)

تكون كيت وكيت. والمهل: دُرْديّ الزيت، وعن ابن مسعود - رضي الله عنه: الفضة المذابة

(وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ(9)

كالصوف الملون، لاختلاف ألوان الجبال: بيض،

وحمر، وغرابيب سود، فإذا طارت في الهواء اختلطت ألوانها.

(وَلَا يَسْأَلُ حَمِيمٌ حَمِيمًا(10)

كيف حالك؟"لكل شأن يغنيه ويشغله عن غيره."

(يُبَصَّرُونَهُمْ ...(11)

استئناف جواب: لم لا يسأل كأنه لا يراه أو حال. وجمع

الضمير؛ لأن المعنى على العموم، والأصل: يبصرون بهم. يقال: بصرته بالشيء إذا أوضحته له،

وكأنه ضمن معنى التعريف، أو حذفت الصلة، وأوصل الفعل.(يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ

عَذَابِ يَوْمِئِذٍ)حال من أحد الضميرين، أو استئناف يدل على أنَّ الأمر أهم من الاشتغال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت