بخواتيمها والخاتمة غير مقطوع بها. الخامس {والذين هم لفروجهم حافظون} إلى قوله {العادون} وقد مر في"المؤمنين". والسادس {والذين هم لأماناتم وعهدهم راعون} وقد مر أيضاً. السابع {والذين هم بشهاداتهم قائمون} من أفرد فلانها مصدر ، ومن جمع فللنظر إلى اختلاف الشهادات وكثرة أنواعها. وأكثر المفسرين قالوا: هي الشهادات عند الحكام يقومون بها بالحق ولا يكتمونها ، وهذه من جملة الأمانات خصها بالذكر تنبيهاً على فضلها لأن في إقامتها إحياء للحقوق وفي تركها تضييع لها. وروى عطاء عن ابن عباس أنها الشهادة بالله أنه واحد لا شريك له. الثامن {والذين هم على صلاتهم يحافظون} وقد ذكرناه. ثم عين مكان هؤلاء بقوله تعالى {أولئك في جنات مكرمون} قال المفسرون: كان المشركون يحتفون حول رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقاً يستهزؤن به وبالمؤمنين ويقولون: إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد فلندخلنها قبلهم فنزلت.