أَي: فسبح الله بذكر اسمه العظيم تنزيها له وتقديسا عمّا لا يليق به من السوءِ والنقائص، وإِبعادا لعظمته عما لا يتفق وجلاله وسلطانه، واشكره شكرا جزيلا على ما أَوحاه إِليك من هذا القرآن الرفيع القدر الجليل الشأن، وما حباك به - سبحانه - وأَعطاك من آلائه الوفيرة ونعمة العظيمة. انتهى انتهى {التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر} ...