فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 28361 من 466147

قال: والفرق بين التشبيه والتمثيل والاستعارة أن إطلاق الصفة على الموصوف إن كان بأداة التشبيه فهو تشبيه مثل: زيد كالأَسَدِ ، وإلا فإن كان بواسطة ما يدل على التمثيل فهو تمثيل نحو: زيد الأسد ، وإن لم يكن بواسطة فهو استعارة مثل: رأيت أسدا (يكرّ) ويفرّ فِي الحرب.

وظاهر كلام الطيبي أنّه لا فرق بين التشبيه والتمثيل.

قال: والآية حجة لمن يقول: إن العقل فِي القلب ، ولو كان فِي الدماغ لقال: ختم الله على أدمغتهم.

فإن قلت: لم قدم القلب والأصل تأخيره ؟ قلت: لوجهين:

إما (لأنّ) السمع والبصر طريقان إليه فما يلزم من الختم (عليهما) الختم عليه ، إذ لعلّه يعلم (المعقولات) بقلبه.

ويلزم من الختم على القلب عدم الانتفاع بمدركات السمع ؛ وإما لأن المدركات قسمان: وجدانيات ومحسوسات.

فما يلزم من نفي المحسوسات نفي الوجدانيات (بخلاف) العكس.

(قال) : وأجاب (الطيبي) بأن (الأمور) المدركات على ثلاثة أقسام: معقولات ، ومسموعات ، ومبصرات

قال: فإن المعقولات أغمض وإدراكها (أصعب) والمحسوسات أبين وإدراكها أهون ، فقدم الختم على القلب ليكون تأسيسا ، إذ لا يلزم من عدم إدراكهم الدليل الصعب الغميض عدم إدراكهم الدليل البين الظاهر.

(( وقال بعض الناس:(نص) أفلاطون وأرسطو وغيرهما على أن المعقولات فرع المحسوسات ))، ونفي الفرع لا يستلزم نفي الأصل بخلاف العكس.

قوله تعالى: {وعلى سَمْعِهِمْ ...} .

إفراد السمع إما لأمن اللبس أو لأنه مصدر (مبهم) (يحتمل القليل والكثير) .

أو لإضافته إلى (المجموع فأغنى عن جمعه أو لأن الكلام على حذف مضاف قدره الزمخشري:(وعلى) حواس

سمعهم ، وابن عطية: على (مواضع) سمعهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت