فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463822 من 466147

إلى أبي بكر الصديق مراراً ، فجاءه أبو جهل فقال: يا وليد ، أشعرت أن قريشاً قد ذمتك بدخولك إلى ابن أبي قحافة وزعمت أنك إنما تقصد أن تأكل طعامه ، فقد أبغضتك لمقاربتك أمر محمد ، وما يخلصك عندهم إلا أن تقول في هذا الكلام قولاً يرضيهم ، ففتنه أبو جهل فافتتن ، وقال: افعل ذلك ثم فكر فيما عسى أن يقول في القرآن ، فقال: أقول شعر ما هو بشعر ، أقول هو كاهن؟ ما هو بكاهن ، أقول هو {سحر يؤثر} هو قول البشر ، أي لبس منزل من عند الله قال أكثر المفسرين ، فقوله تعالى: {فقتل كيف قدر ثم قتل كيف قدر} هو دعاء عليه وتقبيح لحاله أي أنه ممن يستحق ذلك.

وروي عن الزهري وجماعة غيره أو الوليد حاج أبا جهل وجماعة من قريش في أمر القرآن وقال: والله إن له لحلاوة وإن أصله لعذق وإن فرعه لحياة وإنه ليحطم ما تحته وإنه ليعلو ولا يعلى ونحو هذا من الكلام فخالفوه فقالوا له: هو شعر ، فقال والله ما هو بشعر ، ولقد عرفنا الشعر هزجه وبسيطه ، قالوا: فهو كاهن ، قال والله ما هو بكاهن ، لقد رأينا الكهان وزمزمتهم ، قالوا: هو مجنون ، قال: والله ما هو بمجنون ، ولقد رأينا المجنون وخنقه ، قالوا: هو سحر ، قال أما هذا فيشبه أنه سحر ويقول أقوال نفسه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت