فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 460192 من 466147

{وقد أَضَلّوُا كثيراً} فيه وجهان:

أحدهما: يريد أن هذه الأصنام قد ضل بها كثير من قومه.

الثاني: أن أكابر قومه قد أضلوا كثيراً من أصاغرهم وأتباعهم.

{ولا تَزِدِ الظّالمينّ إلاَّ ضَلالاً} فيه وجهان:

أحدهما: إلا عذاباً، قاله ابن بحر واستشهد بقوله تعالى:

{إن المجرمين في ضَلالٍ وسُعُرٍ} [القمر: 47] .

الثاني: إلا فتنة بالمال والولد، وهو محتمل.

{وقال نوحٌ ربِّ لا تَذَرْ على الأرضِ مِنَ الكافرين دَيّارا} اختلفوا في سبب دعاء نوح على قومه بهذا على قولين:

أحدهما: أنه لما نزلت عليه قوله تعالى: {لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن} [هود: 36] دعا عليهم بهذا الدعاء، قاله قتادة.

الثاني: أن رجلاً من قومه حمل ولده صغيراً على كتفه، فمر بنوح، فقال لابنه:

إحذر هذا فإنه يضلك فقال: يا أبت أنزلني فأنزله فرماه فشجّهُ، فحينئذٍ غضب نوح ودعا عليهم.

وفي قوله {ديّاراً} وجهان:

أحدهما: أحداً، قاله الضحاك.

الثاني: من يسكن الديار، قاله السدي.

{ربِّ اغْفِرْ لي ولوالدّيّ} فيه قولان:

أحدهما: أنه أراد أباه، واسمه لمك، وأمه واسمها منجل، وكانا مؤمنين، قاله الحسن.

الثاني: أنه أراد أباه وجده، قاله سعيد بن جبير.

{ولمن دَخَل بَيْتِيِ مُؤْمِناً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: يعني صديقي الداخل إلى منزلي، قاله ابن عباس.

الثاني: من دخل مسجدي، قاله الضحاك.

الثالث: من دخل في ديني، قاله جويبر.

{وللمؤمنين والمؤمنات} فيه قولان:

أحدهما: أنه أراد من قومه.

الثاني: من جميع الخلق إلى قيام الساعة، قاله الضحاك.

{ولا تَزِدِ الظالمينَ} يعني الكافرين.

{إلا تباراً} فيه وجهان:

أحدهما: هلاكاً.

الثاني: خساراً، حكاهما السدي. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 6 صـ 98 - 106}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت