فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 459192 من 466147

وقال الربيع: هو أبو جهل ، وقيل: إنه قول جماعة من كفار قريش ، وقيل: هو نوح عليه السلام سأل العذاب على الكافرين ، وقيل: هو نبينا صلى الله عليه وسلم استعجل بعذاب الكافرين ويدل عليه قوله تعالى بعد ذلك {فاصبر صبراً جميلاً} أي: لا تستعجل فإنه قريب ، وقرأ نافع وابن عامر بغير همز بعد السين ، والباقون بهمزة مفتوحة بعد السين.

تنبيه: ما تقدم من الوجهين في كون سأل ضمن أو أن الباء بمعنى عن هو على القراءة بالهمز ، وأما على عدمه ففيه وجهان: أحدهما: أنه لغة في السؤال يقال: سأل يسأل كخاف يخاف وعين الكلمة واو ، قال الزمخشري: وهي من لغة قريش.

والثاني: أنه من السيل ومعناه اندفع عليهم واد بعذاب ، وقيل: سال واد من أودية جهنم وقوله تعالى: {للكافرين} فيه أوجه: أحدها: أنه يتعلق بسأل مضمناً معنى دعا كما مر ، أي: دعا لهم بعذاب واقع. الثاني: أنه يتعلق بواقع واللام للعلة ، أي: نازل لأجلهم. الثالث: أن يتعلق بمحذوف صفة ثانية للعذاب ، أي: كائن للكافرين. الرابع: أن يكون جواباً للسائل فيكون خبر مبتدأ مضمر ، أي: هو للكافرين. الخامس: أن تكون اللام بمعنى على ، أي: واقع على الكافرين.

{ليس له} أي: بوجه من الوجوه ولا حيلة من الحيل {دافع} يردّه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت