أصلاً وهذه مجامع آفات النفس. ثم بين أن الإنسان بالطبع مائل إلى الأخلاق الذميمة فقال {إن الإنسان} وهو الكافر عند بعضهم والأظهر العموم بدليل الاستثناء عقيبه {خلق هلوعاً} والهلع قلة الصبر وشدة الحرص كما فسره الله تعالى بقوله {إذا مسه الشر} أي الفقر والمرض ونحوه من المضار {كان جزوعاً وإذا مسه الخير} أضداد ذلك {كان منوعاً} عن النبي صلى الله عليه وسلم"شر ما أعطي ابن آدم شح هالع وجبن خالع"قال أهل السنة: الحالة النفسانية التي هي مصدر الأفعال الاختيارية كالجزع والمنع لا شك أنها بخلق الله تعالى.