الإمكان {ونراه قريب} منه ثم قال {يوم} أي اذكر يوم {تكون السماء كالمهل} كدرديّ الزيت. عن ابن مسعود: كالفضة المذابة. {وتكون الجبال كالعهن} أي الصوف المصبوغ ألواناً لقوله {ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود} [فاطر: 27] وجوز جار الله أن ينتصب {يوم} ب {قريباً} أو بإضمار يقع لدلالة واقع عليه ، أو يراد به يوم تكون السماء كالمهل كان كيت وكيت ، أو هو بدل من يوم القيامة فيمن علقه {بواقع} قوله {ولا يسأل حميم} من قرأ بفتح الياء فظاهر أي لا يسأله بكيف حالك لاشتغال كل بنفسه ، ومن قرأ بالضم فالمعنى لا يسأل حميم عن حميم ليعرف شأنه من جهته كما يتعرف خبر الصديق من جهة صديقه فيكون على حذف الجار.