(الْقَارِعَةِ) : القيامة؛ سميت بذلك لأَنها تقرع الناس بالأَفزاع والأَهوال التي تحدث فيها.
(الطَّاغِيَةِ) : الواقعة المجاوزة للحدود، وهي الصيحة أَو الرجفة، وقيل غير ذلك.
(بِرِيحٍ صَرْصَرٍ) : شديدة الصوت، من الصَّر، أَو شديدة البرد، من الصِّر.
(عَاتِيَةٍ) : شديدة العصف والعتّو فلا يستطيع أَحد ردها.
(حُسُومًا) : نحسات مشئومات حسمت وقطعت كل خير، أَو متتابعات، وقيل غير ذلك.
(صَرْعَى) : هلكى لا حراك بهم.
(أَعْجَازُ نَخْلٍ) : أُصول نخل قد تآكلت وخلت أَجوافها ..
(وَالْمُؤْتَفِكَاتُ) : المنقلبات، وهي قرى قوم لوط - عليه السلام - التي رفعها جبريل وقلبها هي ومَن فيها.
(الْخَاطِئَةِ) : القبيحة الشائهة.
(رَابِيَةً) : زائدة في الشدة.
(طَغَى الْمَاءُ) : تجاوز حده حتى علَا على أَعْلَى الجبال.
(الْجَارِيَةِ) : سفينة نوح - عليه السلام.
(تَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ) : تحفظها أُذن من شأنها أَن تحفظ ما سمعت به.
التفسير
4 - {كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) } :
لما ذكر الله - سبحانه - الحاقة وبين خطرها وعظم شأنها أَتبع ذلك بذكر من كذب بها من الأُمم السابقة، مع بيان ما حل بهم من النكال والعذاب بسبب تكذيبهم وذلك تذكيرا لأَهل مكة وتخويفًا لهم من عاقبة ما هم عليه من العناد والتكذيب.
والقارعة: هي التي تقرع الناس وتخيفهم وتفزعهم، وتقرع السماء بالانشقاق، والجبال والأَرض بالدك والنسف، والنجوم بالطمس والسقوط، وجاءَت (القارعة) موضع الحاقة أَو ضميرها زيادة في وصف شدتها وتهويل أَمرها، كذبت ثمود قوم صالح - عليه السلام - وكذبت عاد قوم هود - عليه السلام - بهذا اليوم.
5 - {فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) } :