فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 463607 من 466147

وقوله: {وَيَزْدَادَ} {وَلَا يَرْتَابَ} كلاهما عطف على قوله: {لِيَسْتَيْقِنَ} وكذا {وَلِيَقُولَ} عطف عليه.

وقوله: {مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا} (مثلًا) تمييز لـ (هذا) أي: مِن مَثَلٍ، أو حالٌ منه، أي: ممتثلًا به.

وقوله: {كَذَلِكَ} محل الكاف النصب على أنه نعت لمصدر محذوف، أي: إضلالًا مثل ذلك الإضلال.

وقوله: {وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ} (جنودَ ربِّكَ) مفعول مقدم، وقُدِّم ولزم تقديمه هنا ليعود الضمير المرفوع بيعلم إلى مذكور، ولا يجوز نصبه على الاستثناء لبقاء الفعل بلا فاعل.

وقوله: {وَمَا هِيَ إِلَّا ذِكْرَى} ابتداء وخبر، واختلف في {هِيَ} ، فقيل: تعود إلى {سَقَرَ} . وقيل: إلى النار من قوله: {أَصْحَابَ النَّارِ} وقيل: إلى السورة، أي: وما هذه السورة إلا تذكير للناس. وقيل: إلى الجنود على معنى: ليس ما جعله الله من الجنود من الملائكة وغيرهم لحاجته إلى مُعين وناصر، فيكون كلما كثر كان هو أقوى لله، تعالى الله عن ذلك، بل إنما جعلها تذكيرًا للخلق، ووعظًا للعباد، وتنبيهًا لهم على لزوم طاعته، واجتناب معاصيه، لعلمهم بأن الله سبحانه قادر على ما يريد.

{كَلَّا وَالْقَمَرِ (32) وَاللَّيْلِ إِذْ أَدْبَرَ (33) وَالصُّبْحِ إِذَا أَسْفَرَ (34) إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ (35) نَذِيرًا لِلْبَشَرِ (36) لِمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ (37) } :

قوله عز وجل: {وَالْقَمَرِ} جَرٌّ بواو القسم، وجوابه: {إِنَّهَا لَإِحْدَى الْكُبَرِ} ، أي: إن سقر أو النار - وقد جرى ذكرهما - لَإحدى العظائم التي خلقها الله جل ذكره للتعذيب.

و {الْكُبَرِ} جمع الكبرى. قيل: جعلت ألف التأنيث كتائها، فكما جمعت فُعْلة على فُعَل، جمعت فُعْلى عليها، ونظير ذلك: القواصع في جمع القاصعاء، كأنها جمع فاعلة.

وقرئ: (دَبَرَ وأَدْبَرَ) ، لغتان بمعنى، أي: ولَّى وذهب. و (إذ) و (إذا) والعامل فيهما معنى القسم، أعني في إذ وإذا على القراءتين.

وقوله: {نَذِيرًا} الجمهور على نصبه وهو الوجه لأجل الرسم، وفيه أربعة أوجه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت