نذيراً فيكون نصباً على التمييز، والتقدير تسعة عشر ملكاً نذيراً، فحذف
الموصوف وجاز الإحالة بين الموصوف والصفة، وذلك في القرآن كثير.
وجاء أيضاً للإحالة بين العدد والمميز، كقوله:
2521... ... ... ... ... .. ثلاثونَ للهجرِ حولاً كميلاً
فنصبه من أربعة أوجه:
حال، ومصدر، وصفة لمنصور، وتمييز، ويجوز
إضمار أعني، يكون مفعولاً به - والله أعلم - .
قوله: (فَرَّتْ مِنْ قَسْوَرَةٍ(51) .
أي الأسد، وقيل: الرماة الصيادون.
الغريب: ابن عباس: فرت من ركز الناس وصوتهم.
العجيب: من سواد الليل.
قوله: (وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ) .
المفعول محذوف، أي شيئاً، إلا بِأَنْ يَشَاءَ، فحذف الجار.
فنصب - والله أعلم - .
انتهى انتهى. {غَرَائِبُ التَّفْسِيرِ وعَجَائِبُ التَّأْوِيلِ حـ 2 صـ 1271 - 1277} .