والأكثرون: على عدم التفرقة بين هذه الأربع وغيرها بل قال أكثر المحققين أنه الصحيح المختار. وعلى القول الأول وهو العمل بمذهب التفرقة: فالأربع الزهر لهن في اجتماعهن مع غيرهن حالتان:
الأولى: وهي جمع بين المذهبين: فلو قرأت مثلا من آخر المزمل إلى أول القيامة فالمبسمل بين السورتين على حاله. والساكت بين المزمل والمدثر يبسمل بين آخر المدثر والقيامة أو يسكت بينهما. والواصل بين المزمل والمدثر له بين المدثر والقيامة السكت والوصل.
الثانية: وهي أيضا جمع بين المذهبين: لو قرأت من آخر المدثر إلى أول الإنسان فالمبسمل بين المدثر والقيامة له بين القيامة والإنسان البسملة والسكت.
والساكت بين المدثر والقيامة له بين القيامة والإنسان السكت والوصل.
والواصل له الوصل فقط. وذهب جماعة إلى بقاء الساكت على أصله واختيار
السكت فيهن للواصل في غيرهن وعدم الأخذ فيهن بوجه وصل البسملة بأول السورة. والذي عليه عملنا الآن الأخذ بعدم التفرقة ولا مانع بالأخذ بالمذهبين الآخرين. وزيادة الإيضاح والنماذج بكتب التحريرات وخصوصا للشاطبية.
1.التقوى: أحكام التقليل والإمالة. 2. المغفرة: ترقيق الراء وجها واحدا للأزرق. وما بين السورتين. 3. لا أقسم: المنفصل. وقراءة ابن كثير بخلف عن البزى بحذف الألف التي بعد اللام والباقون بالإثبات وهو الوجه الثانى للبزى. 4. أقسم بيوم: الإدغام. انتهى انتهى {فريدة الدهر، للشيخ/ محمد إبراهيم سالم. 4/} ...